د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

557

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

معلوما ، وذلك لعلم آخر ، وهكذا إلى غير النهاية ( ف ، ح ، 65 ، 1 ) - العلم الذي موضوعه أبسط أشرف من العلم الذي موضوعه أقل في باب البساطة ، بمنزلة علمي العدد والهندسة ( ز ، ب ، 264 ، 7 ) - العلم هو طريق ومسلك توقف به علم الأشياء الخفية وقوفا متيقّنا بتوسط أشياء ظاهرة ، أي ذاتية وضرورية ومناسبة ( ز ، ب ، 267 ، 7 ) - إنّ الشيء يعلم من وجهين : أحدهما أن يتصوّر فقط حتى إذا كان له اسم فنطق به ، تمثّل معناه في الذهن ، وإن لم يكن هناك صدق أو كذب ، والثاني أن يكون مع التصوّر تصديق ( س ، د ، 17 ، 7 ) - العلم بالمفردات يكون على وجهين : لأنّه إمّا أن يكون علما بها ، من حيث هي مستعدة لأن يؤلّف منها التأليف المذكور ، وإمّا أن يكون علما بها ، من حيث هي طبائع وأمور يعرض لها ذلك المعنى ( س ، د ، 21 ، 17 ) - ليس يجب أن يكون كل علم بإزاء معلوم موجود ؛ فمن العلم التصوّر ، وقد تتصوّر أمور ليس يجب لها الوجود ، كالكرة المحيطة بذات عشرين قاعدة مثلثات ، فإنّا نتصوّر مثل هذه حقّ التصوّر ولا يحوجنا ذلك إلى أن نجعل لها وجودا في الأعيان . وبالجملة لا يحوجنا ذلك إلى أن نجعل لها وجودا غير الذي في الذهن . وهذا الذي في الذهن فهو العلم نفسه ، وإنّما بحثنا عن علم مضاف إلى مضايف له ، والمضايف شيء ثان ( س ، م ، 152 ، 2 ) - لا بدّ من مقدّمة أو مقدّمات يحصل العلم بها من وجهين : من جهة التصوّر أولا ، والتصديق ثانيا حتى يكتسب بها تصديق لم يكن ( س ، ب ، 11 ، 14 ) - أمّا المعرفة فهو ما كان من الحسّ . وأمّا العلم فما كان من العقل . والمعرفة حدثت في الحال ، وأمّا العلم فقد كان قبلها ( س ، ب ، 26 ، 21 ) - إذا سبق منّا العلم بأنّ كل ما هو هكذا فهو هكذا من غير طلب ، بل بفطرة عقل أو حسّ أو غير ذلك من الوجوه فقد أحطنا بالقوّة علما بأشياء كثيرة . فإذا شاهدنا بالحسّ بعض تلك الجزئيّات من غير طلب ، فإنّها في الحال تدخل بالفعل تحت العلم الأوّل . . . فإنّا نعلم المطلوب بالتصوّر أوّلا ونعلم ما قبله مما يوصل إلى معرفته بالتصديق ( س ، ب ، 29 ، 6 ) - ليس كل علم ببرهان ، وأن بعض ما يعلم يعلم بذاته بلا وسط ، فتكون عنده النهاية في التحليل ، فيكون هو وما يجري مجراه المبدأ الذي تنتهي إليه مقدّمات البراهين ( س ، ب ، 66 ، 23 ) - قد يكون للعلم موضوع مفرد مثل العدد لعلم الحساب . وقد يكون غير مفرد ، بل تكون في الحقيقة موضوعات كثيرة تشترك في شيء يتأحّد به ، وذلك على وجوه ( س ، ب ، 100 ، 7 ) - العلم موضوعه هو الضروريّ : إمّا الضروريّ على الدّوم فيكون العلم على الدّوم ؛ وإمّا الضروريّ بالشرط فيكون العلم أيضا بالشرط ( س ، ب ، 190 ، 1 ) - كل علم فإمّا تصوّر وإمّا تصديق ( مر ، ت ، 4 ، 4 ) - قد يمكن أن يعلم الشيء بالقوّة ويجهل بالفعل ، بأن يكون إنما تعلم المقدّمة الكبرى الكلّيّة بل الصغرى أيضا ، ولا تعلم النتيجة ، وذلك لأنّ العلم بهما شيء غير العلم بالنتيجة ، ولكنّه علّة للعلم بالنتيجة ( مر ، ت ، 186 ، 6 )